الشيخ الكليني
212
الكافي ( دار الحديث )
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْقُلُوبُ ثَلَاثَةٌ « 1 » : قَلْبٌ مَنْكُوسٌ لَايَعِي شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ ، وَهُوَ قَلْبُ الْكَافِرِ ؛ وَقَلْبٌ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَالْخَيْرُ « 2 » وَالشَّرُّ فِيهِ يَعْتَلِجَانِ « 3 » ، فَأَيُّهُمَا كَانَتْ مِنْهُ « 4 » غَلَبَ « 5 » عَلَيْهِ ؛ وَقَلْبٌ مَفْتُوحٌ ، فِيهِ مَصَابِيحُ تَزْهَرُ « 6 » ، وَ « 7 » لَايُطْفَأُ نُورُهُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ » . « 8 » 186 - بَابٌ فِي تَنَقُّلِ أَحْوَالِ الْقَلْبِ 2941 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَحْوَلِ ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ « 9 » ، وَسَأَلَهُ « 10 » عَنْ أَشْيَاءَ ،
--> ( 1 ) . في شرح المازندراني : « قوله : قال : القلوب ثلاثة ، هذا لا ينافي ما مرّ من أنّ القبول أربعة ؛ لأنّ قوله : « وقلب فيهنكتة سوداء » يشمل القسمين منها ، وهما : قلب فيه نفاق وإيمان ، وقلب المنافق الذي لم يؤمن بحسب الباطل أصلًا » . وفي مرآة العقول مثله . ( 2 ) . في « ز » : + / « فيه » . ( 3 ) . « اعتجلوا » : اتّخذوا صِراعاً وقتالًا . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 308 ( علج ) . ( 4 ) . في المعاني : « فما كان منه أقوى » بدل « فأيّهما كانت منه » . ( 5 ) . في « ز » : « علت » . ( 6 ) . في « ز » وحاشية « بر » : « تزهو » . وفي المعاني : « مصباح يزهر » . ( 7 ) . في « ب ، ص ، بس ، بف » : - / « و » . ( 8 ) . معاني الأخبار ، ص 395 ، ح 50 ، بسنده عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج 4 ، ص 249 ، ح 1896 . ( 9 ) . في « ه » : - / « بن أعين » . ( 10 ) . في الوافي وتفسير العيّاشي : « فسأله » .